16/12/2023

منظمة الهجرة الدولية: نزوح 20 الف مواطن من مدني

متابعات ـ مواطنون
اعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم السبت ان آلافا من المواطنين قد نزحوا من مدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة، بعد ان تحولت المنطقة منذ الامس الجمعة 15 ديسمبر الى جبهة جديدة في الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وقالت المنظمة الدولية في بيان اليوم السبت، ان ما يقرب من 14,000 - 15,000 شخصا قد نزحوا من محلية مدني الكبرى. ولجأ السكان المتضررون إلى الأحياء الواقعة غرب مدينة ود مدني، بالإضافة إلى مواقع أخرى في الجزيرة، وباتجاه ولايتي سنار والقضارف. ووصل حوالي 1.500 نازح الى محلية الفاو في ولاية القضارف، وحوالي 3,000 آخرين الى مدينة القضارف وحوالي 250 الى محلية الرهد.

واكدت المنظمة ان الاشتباكات ما تزال مستمرة لليوم الثاني منذ اندلاع القتال صباح 15 ديسمبر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في ضواحي ود مدني الواقعة في ولاية الجزيرة على بعد 136 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الخرطوم. وشن الجيش غارات جوية امس واليوم 15 و16 ديسمبر في الأجزاء الغربية والشمالية والشرقية من ود مدني وعلى مقربة من قرية الشرفة بركات شمال المدينة، بينما سمع دوي إطلاق نار متقطع في مناطق مختلفة من ود مدني.

واضافت ان الذعر يتزايد بين المدنيين في البلدة وشوهد الناس وهم يغادرون بالسيارات وعلى الأقدام. وقالت "لا يزال الوضع متوترا ولا يمكن التنبؤ به".

واكدت ان المحلات التجارية والأسواق مغلقة منذ 15 ديسمبر في ود مدني. واغلقت القوات المسلحة السودانية جسر حنتوب بد بشكل جزئي من قبل كإجراء أمني، واعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ وفرضت حظر التجول في ود مدني من السادسة مساء الى السادسة صباحا اعتبارا من 15 ديسمبر 2023 وحتى إشعار آخر.

وكانت ود مدني بمثابة مركز للعمليات الإنسانية منذ اندلاع القتال في أبريل من هذا العام بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وقلصت المنظمات الإنسانية وجودها في ود مدني بسبب الوضع الأمني. وقد انتقل الموظفون إلى الدول المجاورة ليكونوا في وضع يسمح لهم بالعودة لمعالجة الأعباء الإنسانية المتزايدة بمجرد أن يسمح الوضع بذلك. وتم تعليق جميع البعثات الميدانية الإنسانية داخل ولاية الجزيرة ومنها اعتبارا من 15 ديسمبر وحتى إشعار آخر.

معرض الصور