31/05/2024

اللاجئون السودانيون في اثيوبيا ما زالوا في الشوارع

متابعات ـ مواطنون
قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ان نحو 1,000 لاجئ كانوا قد غادروا مخيم أولالا في اثيوبيا يوم 1 مايو، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ومحدودية الخدمات، ما زالوا موجودين على جانب الطريق.

واضافت في تقريرها الدوري للاسبوع الثالث من الشهر الجاري ان عددا قليلا منهم عاد إلى المخيّم، بينما يتنقل آخرون ذهابًا وإيابًا الى المعسكر بسبب الحاجة إلى بعض الخدمات.

اما في معسكر (كومر) فان 300 لاجئا ما زالوا يقيمون في قارعة الطريق بالقرب من مركز الشرطة الفدرالية.

وعززت دائرة اللاجئين والعائدين التابعة للحكومة الإثيوبية الترتيبات الأمنية في موقعي أولالا وكومر بنشر 150 ضابطًا من الشرطة الفيدرالية في الموقعين. وتقوم المفوضية أيضاً ببناء مركز للشرطة لضمان الوجود الدائم لقوات الأمن.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين انها على اتصال مع أعضاء "اللجنة المركزية للاجئين" في مخيمي أولالا وكومر، بالتعاون مع "دائرة اللاجئين والعائدين" التابعة للحكومة الاثيوبية، وشركاء المفوضية، لتوضيح الجهود الجارية لتعزيز الأمن في المخيمين.

وابلغت "اللجنة المركزية للاجئين" المفوضية، أن الرياح والأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأسبوع الثالث من مايو، قد اتلفت العديد من خيام اللاجئين في المخيمين.

وقالت المفوضية ان أسر اللاجئين السودانيين ما تزال مترددة في إرسال أطفالها إلى مدرسة مخيم كومر وتعمل منظمة "بلان انترناشيونال Plan International" للاغاثة لتشجيعهم لاعادة أطفالهم إلى المدرسة، مشيرة الى ان احتجاجات اللاجئين السودانيين وخروجهم من المخيم ادت الى تعليق بناء مبنيين من 8 فصول دراسية.

غير انها ذكرت ان برنامج التعليم في مركز عبور الكرمك مستمرا على الرغم من قلة عدد التلاميذ. ويواظب حاليا على الدراسة، 179 طالبًا (42 فتاة و137 فتى) في الصفين الأول والثاني ولا يمثل هذا العدد سوى 3% فقط من الاحتياجات.

معرض الصور