28/06/2024

عودة النازحين من سنار بعد استقرار الأوضاع في المدينة

مواطنون
أفاد شهود عيان بأن المواطنين الذين أضطروا إلى النزوح من مدينة سنار بسبب الإشتباكات بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، بداوا في العودة إلى مساكنهم في المدينة منذ يوم أمس بعد إنحسار حدة القتال بين الطرفين.

وقال مصدر لـ"مواطنون"، اليوم، إن المواطنين الذين نزحوا إلى مناطق ود هاشم ومايرنو القريبة من سنار، عادوا أمس إلى المدينة. واضاف بأن التجار عادوا لفتح متاجرهم وعودة الحياة لطبيعتها.

وبحسب تقرير للمرصد السناري صدر أمس، خلفت المعارك بين طرفي النزاع كارثة إنسانية جراء إزدياد حالات النزوح إلى جانب حالة الخوف والهلع التي أصابت المواطنين القابعين تحت مرمى النيران.

وقال المرصد إن سيطرة الدعم السريع على جبل موية خلقت حالة من الهلع والخوف بين المواطنين ووقوع قذائف في مدينة سنار، ماسبب حالة نزوح للمواطنين وبعض النازحين بدور الإيواء إلى مناطق متفرقة، "سنجة، الدمازين، القضارف، كسلا، بورتسودان" بعدما كانت مدينة سنار هى إحدى المدن التي قدمت العون لآلاف النازحين الفارين من الخرطوم وود مدني ومؤخراً شرق سنار.

وبحسب عمليات رصد وتحقيق لـ"المرصد" حدد مناطق وقوع ثلاثة قذائف مدفعية ثقيلة "دانات" سقطت على منازل مدنيين بمدينة سنار في 24 يونيو، إحداهن بسنار التقاطع في منزل مواطن نتج عنها دمار كلي للمنزل دون تسجيل إصابات، واثنتان على أطراف المدينة.

"وفي يوم 25 يونيو حيث وقعت 5 قذائف بسنار التقاطع حي "الأوسط"، على منازل متقاربة من بعضها دون حدوث إصابات لعدم تواجد اصحابها بداخلها لحظة سقوطها ولكن تسببت في ضرر وهدم كلي للمنازل، بجانب وقوع عدد مهول من القذائف في قرية ريبا الشيخ النور الواقعة غرب مدينة سنار وتبعد من المدينة حوالى 5 كيلو".

ووثق فريق المرصد العشرات من الإصابات بالإعيرة النارية خلال الأيام الماضية، بسبب الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقصف الطيران الحربي، على اثره استقبلت مستشفيات سنار المدينة عدد منها لتلقي العلاج، وآخرين مفقودين حسب افادات.

معرض الصور