14/07/2024

مشروع الجزيرة خارج دائرة الإنتاج

متابعات ـ مواطنون
كشف المتحدث باسم تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل، وعضو المجلس العام ل تجمع الأجسام المطلبية، المهندس عمر الفاروق رحمة، عن خروج مشروع الجزيرة وإمتداد المناقل - أكبر المشروعات الزراعية التي تعتمد أنظمة الري الانسيابي واقدمها في السودان والمنطقة - عن دائرة الإنتاج بعد مسيرة استمرت لمئة عام.

وأوضح الفاروق أن توقف العمل في المشروع شمل أكبر واعرق مزرعة تجريبة في العالم تعد ضمن مصنفات التراث الزراعي العالمي، وتضم مختبرا ومعملا وبنكا لحفظ بذور كل النباتات في السودان والمنطقة.

وبحسب تجمع الأجسام المطلبية "تام"، شدد المتحدث باسم تحالف المزارعين على أن الحرب وما رافقها من تهجير لقاطني قرى الجزيرة وحالة فقدان الأمان، أصبحت سببا في توقف العمل، وستكون سببا في تعثر عودته كما كان، وذلك للآثار الفادحة المترتبة على توقف النشاط الزراعي في مشروع الجزيرة، والمتمثلة في توسع الفجوة الغذائية وحدوث مجاعة، وتأثر مناطق مأهولة بالسكان تعتمد على شبكة الري في الحصول على مياه الشرب.

كما سيترتب على هذا التوقف القسري نفوق بالجملة للثروة الحيوانية بسبب الجوع والعطش وإنعدام الرعاية البيطرية.

وأشار فاروق رحمة، إلى ان عدم مواصلة العمل واستمرار الصيانة الدورية سيؤدي إلى إنهيار أنظمة الري داخل المشروع، وتراكم الطمي في قنوات الري، وتفشي نمو الأشجار الطفيلية - مثل شجر المسكيت شديد الضرر وسريع الانتشار .

إلى ذلك أكد المهندس عمر الفاروق، على أن كفل الحق في الحياة الآمنة للبشر هو الضمان الوحيد لاستمرار ونماء العملية الإنتاجية في اي مكان، وأن ما يكابده مواطني الجزيرة من قتل وتهجير قسري ونهب للمدخرات من أموال ومحاصيل زراعية وحرمان من العمل على توفير الغذاء اللازم لاستمرار الحياة هو جريمة إبادة جماعية سيستمر اثرها لسنوات قادمة، ما لم توجد وسيلة ناجعة لوقفها فورا.

معرض الصور