تم التحديث: ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ 18:42:05

تشاد تعلق جميع أنشطة السفر والتجارة عبر الحدود مع السودان
مواطنون ـ كالات
أعلنت وزارة الإعلام التشادية، اليوم الاثنين، إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، وذلك بسبب التوغلات والانتهاكات المتكررة عبر الحدود من قبل أطراف متنازعة في البلد المجاور الذي يشهد حربًا أهلية.
وفي بيان نُشر على منصة فيسبوك، أوضحت الوزارة تعليق جميع أنشطة التجارة والسفر عبر الحدود، مع إمكانية استثناءات لأغراض إنسانية بموافقة مسبقة من الحكومة.
وأشارت إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى منع امتداد الحرب السودانية إلى تشاد، وحماية المواطنين واللاجئين، والحفاظ على استقرار البلاد ووحدة أراضيها.
وأكدت الوزارة أن تشاد تحتفظ بحقها، بموجب القانون الدولي، في الرد على أي عدوان أو انتهاك لوحدة أراضيها وحدودها.
ويأتي هذا الإجراء في ظل اشتباكات متكررة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع شبه العسكرية من جهة أخرى، في ولاية شمال دارفور الحدودية.
اندلعت اشتباكات خلال عطلة نهاية الأسبوع في بلدة إل تينا الحدودية، إثر هجوم شنته قوات الدعم السريع، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الجنود التشاديين.
وفي منتصف يناير الماضي دانت تشاد "الخرق الصارخ لحدودها من "قوات الدعم السريع" السودانية ومقتل 7 جنود على الأقل وإصابة آخرين في هجوم شنته على مواقع عسكرية ومدنية تشادية".
وجاء في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم السلطات التشادية: "نفذ مقاتلون مسلحون من قوات الدعم السريع، الذين يشاركون في النزاع الداخلي السوداني، خرقا للحدود وشنّوا عملية عسكرية داخل الأراضي التشادية، مستهدفين القوات المسلحة وأجهزة الأمن، فضلاً عن المدنيين... وقد أدى ذلك إلى مقتل سبعة جنود، وإصابة آخرين بجروح".
وتُشير التقارير إلى أن تشاد كانت بمثابة ممر عبور للإمدادات، بما في ذلك الأسلحة والطائرات المسيّرة، إلى قوات الدعم السريع، على الرغم من نفي الحكومة التشادية أي تورط لها في هذه الاشتباكات.
وشدّدت السلطات التشادية على التزامها الحياد الكامل وعدم تدخلها في النزاع المسلح الداخلي في السودان.

