تم النشر بتاريخ: ١٣ أبريل ٢٠٢٦ 19:53:04
تم التحديث: ١٣ أبريل ٢٠٢٦ 19:55:48

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى إدماج دعم الإعلام المستقل في السودان

مواطنون
أكد الاتحاد الأوروبي على الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام المستقل في تقديم معلومات موثوقة قائمة على الحقائق، سواء خلال النزاع أو في مرحلة الانتقال نحو سلام مستدام.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ترجمة التزاماته بزيادة الانخراط إلى خطوات عملية خلال المؤتمر الوزاري حول السودان المقرر عقده في برلين في 15 أبريل 2026، من خلال إدراج دعم الإعلام المستقل كعنصر أساسي في الاستجابة الدولية للأزمة.

وأشار البيان إلى أن منصات التواصل الاجتماعي، مثل واتساب وفيسبوك التابعتين لشركة ميتا، تُستخدم من قبل أطراف النزاع لنشر المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، حيث أنشأت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع عشرات المواقع والحسابات الوهمية للتأثير على الرأي العام وتأجيج الانقسامات.

وطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة تقديم دعم مستدام وفعّال للإعلام المستقل في السودان، يشمل المسارات المدنية والإنسانية والسياسية، عبر عدد من الإجراءات، أبرزها، وإشراك الفاعلين الإعلاميين بشكل منهجي في تصميم وتنفيذ منصات أصحاب المصلحة المدنيين وعملية السلام، والاعتراف بالحصول على المعلومات الموثوقة كجزء من المساعدات الإنسانية، إنشاء آليات تمويل مخصصة لدعم وسائل الإعلام السودانية المستقلة.

وأكد البيان أن الحرب في السودان ليست حرباً أهلية بل حرب ضد المدنيين، وأن الإعلام المستقل يلعب دوراً أساسياً في نقل صوت المدنيين داخل بيئة إعلامية يهيمن عليها الطابع العسكري. كما يساهم في بناء الثقة وتعزيز المصالحة والتماسك المجتمعي في مرحلة ما بعد النزاع.

كما شدد على أن انتشار المعلومات المضللة يعيق وصول المساعدات الإنسانية ويقوض الثقة بين المجتمعات، في حين يمكن للمعلومات الدقيقة أن تنقذ الأرواح عبر مساعدة المواطنين في الوصول إلى ممرات آمنة وخدمات الإغاثة.

وفي الجانب السياسي، أشار البيان إلى أن الإعلام المستقل يضطلع بدور حاسم في توثيق جرائم الحرب والانتهاكات، بما يعزز المساءلة والعدالة، خاصة في ظل تدمير البنية الإعلامية ونزوح الصحفيين. كما أصبحت وسائل إعلام مستقلة تعمل من الخارج، مصدراً رئيسياً للمعلومات لصناع القرار الدوليين.

معرض الصور