تم النشر بتاريخ: ٧ أغسطس ٢٠٢٦ 16:39:19
تم التحديث: ٧ أغسطس ٢٠٢٦ 16:41:14

اتهام إدارة مستشفى النو بتفكيك مبادرة المتطوعين

مواطنون
اتهمت لجان مقاومة الثورة بالحارة الثامنة في أم درمان إدارة مستشفى النو بمحاولة تفكيك مبادرة متطوعي المستشفى، وقالت إن قرارات حديثة تستهدف وقف عدد من الخدمات الإنسانية التي ظلت تُقدم مجانًا منذ اندلاع الحرب، محمّلة الإدارة والجهات التي تقف وراء هذه الإجراءات المسؤولية عن أي تراجع في الخدمات العلاجية.

وقالت اللجان، في بيان صدر أمس، إن مبادرة متطوعي مستشفى النو واجهت، خلال الفترة الماضية، "حملات استهداف ممنهجة" امتدت إلى التضييق على المتطوعين واعتقال عدد منهم، إلى جانب ما وصفته بمحاولات لإقصاء المبادرة وإنهاء أدوارها داخل المستشفى.

وأضاف البيان أن المبادرة لعبت دورًا محوريًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، عبر توفير الدواء المجاني، ودعم الكوادر الطبية، وتقديم خدمات لمرضى ومرافقيهم، فضلًا عن الإسهام في إعادة تشغيل المستشفى بعد إغلاقه في بداية الحرب.

وزعمت اللجان أن إدارة المستشفى أصدرت قرارات تستهدف إغلاق صيدلية الدواء المجاني، وإنهاء عمل قسم مجهولي الهوية وقسم التغذية، معتبرة أن هذه الخطوات تهدد الخدمات الإنسانية التي يعتمد عليها المواطنون.

كما اتهم البيان جهات أمنية، إلى جانب عناصر قال إنها مرتبطة بالنظام السابق، بالوقوف وراء محاولات تفكيك المبادرة، والسيطرة عليها وتغيير طبيعتها، دون تقديم أدلة تدعم هذه الاتهامات.

وأكدت لجان المقاومة أن المبادرة "ملك للجماهير" ولن تسمح بتحويلها إلى منصة لتحقيق مكاسب أو تصفية حسابات، مشددة على أن القوى التي أسهمت في إعادة تشغيل مستشفى النو "قادرة على حماية المبادرة" إذا استمرت محاولات استهدافها.

معرض الصور