تم التحديث: ٢ أكتوبر ٢٠٢٦ 00:38:11
الرئيس كلينتون يقدم جائزة لغرف الطواري السودانية
مواطنون
منحت مبادرة كلينتون العالمية (CGI) جائزة "كلينتون العالمية للمواطنة" لعام 2026 الى غرف الطوارئ السودانية، فيما تعهد اعضاء "تحالف العون التضامني للسودان" الذي تم تكريمه ايضا بتوفير 5 ملايين دولار إضافية من التمويل المرن بحلول نهاية عام 2027، بهدف تعزيز جهود الاستجابة والتعافي بقيادة سودانية.
وقالت المبادرة ان التكريم جاء "تقديراً للجهود الاستثنائية التي تبذلها آلاف الجماعات المجتمعية السودانية، التي تواصل تقديم الغذاء والتعليم والخدمات الأساسية لأكثر من 20 مليون شخص متأثر بأكبر أزمة إنسانية في العالم، منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات".
وقال الرئيس بيل كلينتون وهو يقدم الجائزة خلال خلال الاجتماع السنوي للمبادرة في نيويورك الاسبوع الماضي، "مع استمرار الحرب في السودان، يساعد تحالف ممولون للمساعدة المتبادلة في السودان على إدامة الشبكات المحلية مثل غرف الاستجابة للطوارئ. نحن نتحمل مسؤولية البقاء إلى جانبهم طالما استمرت الحاجة، وأشيد بهم لتوسيع التزامهم بالعمل."
وناشدت ممثلة غرف الطوارئ حنين احمد مؤسسة غرفة طوارئ في مدينة أم درمان، المانحين قائلة "أبقوا أعينكم وأفعالكم وجهودكم على السودان. الأزمة الأكثر صخبا ليست دائماً الأكثر سماعاً. السودان يصرخ وينزف. هل ستستمعون وتتصرفون؟"
وشمل التكريم ممثلي «تحالف العون التضامني للسودان»، وهو تحالف إنساني يضم أكثر من 20 كيانا، بقيادة منظمة "مركز العمل الخيري للكوارث ـ CDP" ويعمل على دعم غرف الطوارئ والمبادرات والمنظمات الوطنية في مختلف ولايات السودان.
وقالت باتريشيا ماكليريفي، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمركز، نيابة عن التحالف، أن هذا التكريم يُظهر ما هو ممكن عندما تثق مؤسسات المركز في القادة المحليين، وتوفر مواردا مرنة، وتتبع قيادة الأشخاص الأقرب إلى الأزمة.
واضافت أن "دور التحالف هو المساعدة في ضمان حصول هؤلاء القادة على الموارد والمرونة التي يحتاجونها لمواصلة عملهم، ونحن فخورون بتعميق هذا الالتزام في العام المقبل".
ونجح "تحالف العون التضامني للسودان" في جمع أكثر من 16 مليون دولار خلال الفترة من 2024 إلى 2026 لدعم الجهود المحلية وتوسيع نطاق الخدمات المنقذة للحياة، وتلبية الاحتياجات العاجلة، وبناء أسس التعافي في المجتمعات المتضررة من الصراع والمجاعة.
يضم التحالف الدولي مجموعة من المانحين والمؤسسات البارزة التي ساهمت بتمويلات مالية سخية لدعم جهود المستجيبين المحليين في السودان، من بينها مؤسسة بيل غيتس والصندوق العالمي للمرأة وصندوق العمل العاجل أفريقيا وغيرها، اضافة عدد آخر من المنظمات التي تقدم الدعم التقني والبحثي من بينها المجلس النرويجي للاجئين، ووحدة تنسيق أزمة السودان.
وحظيت غرف الاستجابة الطارئة بإشادة محلية ودولية واسعة، كما استقطبت اهتماما متزايدا في أوساط العمل الإنساني الدولي، وحصلت على 7 جوائز دولية منذ بدء الحرب في السودان، بما فيها الجائزة الحالية، هي جائزة بالزان للسلام والأخوة بين الشعوب لعام 2026، وجائزة تشاتام هاوس 2025، وجائزة رافتو 2025 لحقوق الإنسان، المعروفة إعلاميا أحيانا باسم «جائزة نوبل البديلة»، وجائزة (رايت لايفليهوود Right Livelihood Award) السويدية لعام 2025، وجائزة ريتشارد سي. هولبروك للمناصرة الدولية 2025، وجائزة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان في السودان 2025.
كما تم ترشيحها لجائزة نوبل للسلام مرتين خلال عامي 2024 ـ 2025 بواسطة معهد أبحاث السلام في أوسلو كرمز للأمل والصمود، ورشحت منصة إيدكس AidEx السنوسي آدم، منسق الاتصال الخارجي لـ "غرف طوارئ السودان" في السودان، لجائزة "جائزة البطل الإنساني للعام 2025".
