28/08/2023

الشجرة والحماداب.. حصار وانعدام غذاء

متابعات ـ مواطنون

اصدرت عدد من لجان وتنسيقات المقاومة بولاية الخرطوم بيانا أمس السبت حول الموقف الإنساني في منطقتي الشجرة والحماداب الواقعتان في محيط منطقة المدرعات العسكرية، حيث تشهد حصاراً مضروبا عليها من كل الجهات.

وأبان البيان معاناة منطقة الشجرةالحماداب، جراء النقص الحاد في السلع الغذائية، والذي يكاد يصل العدم بسبب إغلاق المحلات التجارية، و قطع حركة التبادل التجاري، بين سوق الشجرة وباقي الأسواق، بسبب ما تعرض له التجار من إنتهاكات تمثلت في الضرب ونهب هواتفهم وأموالهم وبحجج واهية حتي لا يفكروا في العودة مرة أخرى لإمداد المنطقه بالمواد التموينية، كما كشف البيان عن ضرب وترويع ونهب المواطنين الذين يفكرون في الخروج إلى الأسواق الأخرى وإتهامهم بأنهم يتبعون لإستخبارات الجيش، وتهديدهم بالقتل في حالة العودة مرة أخرى.

وأوضح بأن المنطقة تعاني من إنقطاع المياه والكهرباء للشهر الثالث علي التوالي، مع إنقطاع تام لشبكة الإنترنت والإتصالات، مع شح في الدواء والإسعافات الأولية و عدم توفر الأدوية المنقذة للحياة، وصعوبة التخزين في حالة الحصول عليها بسبب إنقطاع التيار الكهربائي، وأشار البيان إلى أن جميع المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات خارج الخدمة تماماً. وكذلك عدم توفر غاز الطهي وحتى الجاز الذي تعمل به المخابز والأفران وإنعدام الخبز نهائياً.

وأكد البيان إستمرار المعارك حول محيط سلاح المدرعات، ولا تزال القذائف تتساقط بشكل عشوائي ومستمر علي بيوت المواطنين منذ اليوم الاول من بدء محاولات قوات الدعم السريع الاستيلاء على المدرعات مما تسبب في عدد كبير من الإصابات والوفيات، ويتواصل إستهداف قوات الدعم السريع للمساجد و المنازل وهو ما أدى لسقوط ١١ مواطن في يوم واحد، وجميع المصابين موجودين داخل المنطقه ولا توجد أي وسائل لعلاجهم أو إجلاءهم إلى الخارج.

الجدير بالذكر أن المنطقة مكتظة بسكان المناطق المجاورة بعد إجبارهم على الخروج من منازلهم بواسطة قوات الدعم السريع (جبرة _اللاماب _يثرب وغيرها ) وصعوبة توفير أماكن إقامة لهم وعدم توفر رعاية صحية.

وبحسب شهود عيان تستمر في هذة اللحظات تساقط دانات المليشيا المتمردة على المنازل والمنطقة معزولة تماماً مايجعل حياة السكان على المحك.

ووجه البيان نداء عاجلا بضرورة حماية المدنيين في المنطقتين وحفظ حقهم في الحياة. ووقف استهداف المواطنين وتوفير الممرات الآمنة لهم، وفتح ممرات آمنة للكوادر الطبية لمعالجة المصابين وتوفير الأدوية. وفتح ممرات آمنة للمنظمات الوطنية والدولية لوصول المساعدات الانسانية للمواطنين.

وشهدت المنطقتبن خلال فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير احتقانات أمنية، واعتصامات، ومناوشات من قبل الأجهزة الأمنية، بسبب تغول سلاح المدرعات على اراضي سكنية تتبع للمواطنين، وتم بيعها كاستثمارات للمؤسسة العسكرية السودانية.

معرض الصور