18/01/2024

اطباء بلا حدود: حصلنا على بعض تصاريح العمل

متابعات ـ مواطنون
اعلنت منظمة اطباء بلا حدود انها حصلت على عدد محدود من تصاريح السفر للعاملين لديها للوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

واوضحت في بيان لها اليوم الخميس انها لم تمنح أي تصاريح سفر للسفر إلى الخرطوم منذ الأول من أكتوبر. ودعت السلطات السودانية الى عدم إعادة فرض هذه القيود، من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.

وقالت المنظمة "للمرة الأولى منذ أكثر من 90 يوما، تم منح عدد محدود من تصاريح السفر للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. وقبل ذلك، لم يتم منح أي تصاريح سفر للسفر إلى الخرطوم منذ الأول من أكتوبر".

ويقول رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في السودان جان غي فاتو، ان فرق منظمة أطباء بلا حدود، تواجه تحديات شديدة لإبقاء الخدمات مفتوحة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى القيود الإدارية المفروضة على تصاريح سفر الموظفين.

واوضح فاتو "بينما تواصل فرقنا التعامل مع التدفق المروع للضحايا، فإن القيود المفروضة على حركة الموظفين الطبيين الأساسيين وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني إلى الخرطوم لعدة أشهر منعت الناس من الحصول على العلاج المنقذ للحياة من الجروح، وعلاج الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالكامل".

وأضاف "لقد زاد الطلب على الخدمات الصحية في الخرطوم منذ أعمال العنف التي اجتاحت ولاية الجزيرة في منتصف ديسمبر. وأدى ذلك إلى توقف العديد من المرافق الصحية في ود مدني، عاصمة الولاية، عن العمل، وكذلك عودة العديد من الأشخاص إلى الخرطوم. على الرغم من أن منظمة أطباء بلا حدود قد مُنحت للتو الإذن بالعودة إلى ود مدني، وهو أمر إيجابي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى منذ أكثر من 90 يومًا، ونحن نحث السلطات السودانية على تسهيل وصولنا إلى ولايتي الجزيرة والخرطوم بانتظام حتى نتمكن من تلبية احتياجاتنا الدائمة. - تزايد احتياجات السكان."

وحول الوضع في الخرطوم قال جان غي فاتو "على الرغم من النزوح الجماعي السابق من الخرطوم بسبب القتال المستمر، لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين إما لا يستطيعون تحمل تكاليف الفرار، أو لم يتمكنوا من القيام بذلك بسبب نقاط الضعف أو انعدام الأمن، ويكافحون الآن للحصول على العلاج الضروري"، مشيرا الى وجود ثلاثة ملايين نسمة الا انهم اصبحوا معزولين عن الرعاية الصحية.

ولا يعمل حالياً سوى عدد قليل من المستشفيات، من بينها المستشفى التركي الذي تديره فرق منظمة أطباء بلا حدود ويستقبل أكثر من 100 مريض يومياً، معظمهم من الأطفال والنساء الحوامل. ويصل العديد منهم في حالة حرجة في مراحل متقدمة من المرض بعد أن خاطروا بالسفر إلى المستشفى، أحيانًا لأميال سيرًا على الأقدام وعبر الخطوط الأمامية، نظرًا لعدم وجود خدمة إسعاف وخيارات النقل المتاحة قليلة جدًا.

وفي مستشفى أم ضوا بان، لا يوجد هرمون الأوكسيتوسين، وهو ضروري للعديد من النساء أثناء المخاض. ويصف أحد الموظفين المشاهد المؤلمة داخل وحدة طب الأطفال، حيث لا يتمكن الأطفال المصابون بأمراض مزمنة مثل مرض السكري من العثور على الأنسولين، وغالبا ما يكونون على بعد ساعات من الموت عندما يصلون أخيرا إلى المستشفى.

وفي مستشفى بشائر التعليمي، جنوب الخرطوم، يقول المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود سليمان عمار: "لقد أجرى الفريق هنا أكثر من 6,100 استشارة في قسم الطوارئ خلال الأشهر الستة الماضية. باعتبارها واحدة من المستشفيات القليلة العاملة المتاحة لمجتمع ولاية الخرطوم، فهي شريان حياة للكثيرين، لكننا بدأنا نفتقد الأساسيات.

معرض الصور