19/04/2024

السويد تدعم العائدين واللاجئين في جنوب السودان

متابعات ـ مواطنون
اعلنت السويد تقديم مبلغ 30 مليون كرونة سويدية (2.9 مليون دولار أمريكي) لجهود استجابة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنوب السودان، وفقا لبيان الثلاثاء الماضي.

جاء ذلك في ختام زيارة وزيرة الدولة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، ديانا يانس، الى جنوب السودان برفقة نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كيلي كليمنتس، استغرقت ثلاثة ايام اطلعتا خلالها على تأثيرات حرب السودان وما خلفته لواحدة من اكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً وصعوبة في العالم، داخل السودان وفي دول الجوار.

وقالت يانس: "سوف تبقى السويد منخرطة في دعم النازحين في جنوب السودان ومئات الآلاف الفارين من الأزمة في السودان".

وأضافت: "بالإضافة إلى تمويلنا الأساسي غير المخصص لجميع الجهات الفاعلة الرئيسية في الأمم المتحدة على الأرض، قررت الحكومة السويدية قبل بضعة أيام تخصيص مبلغ 30 مليون كرونة سويدية (2.9 مليون دولار أمريكي) على وجه التحديد لجهود استجابة المفوضية في جنوب السودان".

وزارت المسؤولتان بلدة الرنك، والتي وصل إليها مئات الآلاف من العائدين الجنوب سودانيين واللاجئين السودانيين منذ أبريل 2023، فارين من الصراع.

وقد فر أكثر من 640 ألف شخص إلى جنوب السودان منذ نشوب الصراع في السودان قبل عام، أكثر من نصف مليون شخص منهم من جنوب السودان، والعديد منهم لم يعيشوا في جنوب السودان من قبل. وقد فرضت الأزمة ضغوطاً هائلة على اقتصاد جنوب السودان، ويحاول العديد من المواطنين العائدين الآن الاندماج في المناطق التي كانت تعاني بالأصل.

ووفقاً لخطة الاستجابة الإنسانية لجنوب السودان لعام 2024، يحتاج 75% من إجمالي سكان البلاد إلى مساعدات إنسانية.

وفي جوبا، التقى الوفد بوزير الخارجية جيمس بيتيا مورغان، ووزير الشؤون الإنسانية ألبينو أكول أتاك مايوم، بينما التقت كليمنتس بنائبة الرئيس ريبيكا نياندنغ دي مابيور، ووزيرة الداخلية أنجيلينا تيني. وبينما أشادت يانس وكليمنتس بجنوب السودان لإبقاء حدوده مفتوحة وتعزيز حصول اللاجئين على فرص العمل، فقد شددتا أيضاً على ضرورة أن تقود الحكومة جهود الاستجابة وتوفر سبل الوصول إلى الخدمات الأساسية لمواطنيها العائدين.

وقالت يانس تعليقاً على قرار السويد الأخير بالإلغاء التدريجي لمساعداتها التنموية الثنائية "بينما نحن عازمون على مواصلة لعب دور بارز في الاستجابة الإنسانية لهذه الأزمة، فإن ما نأمل أن نراه في السنوات القادمة في نهاية المطاف هو أن يكسر جنوب السودان نمط الاعتماد المفرط على المساعدة الدولية وأن يتولّ القيادة من أجل تنمية البلاد من خلال موارده الخاصة وطاقته السياسية".

كما شهدت كليمنتس ويانس يوم السبت مثالاً على كيفية دعم المجتمعات لكسر دائرة التبعية عندما زارتا مشروع "جيوب الأمل" التابع للمفوضية في جنوب شرق البلاد، حيث يعود العديد من الجنوب سودانيين بعدما عاشوا في مخيمات اللاجئين في أوغندا.

معرض الصور