28/04/2024

حرب السودان: تأثيرات واسعة على دول الجوار

متابعات ـ مواطنون
ادت الحرب في السودان الى تأثيرات واسعة النطاق على الدول المجاورة، على المستوى الغذائي والاقتصادي والصحي والامني، وفقا لتقرير برنامج الاغذية العالمي الصادر يوم 25 ابريل 2024.

فمع استمرار تدفق العائدين واللاجئين الى دولة جنوب السودان، وخطر الفيضانات الناجمة عن ظاهرة النينيا، فان من المتوقع أن تتفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في جنوب السودان خلال موسم الجفاف من أبريل إلى يوليو، مع تعرض بعض أجزاء البلاد لخطر المجاعة في الربع الثالث من عام 2024.

امنيا يتعرض الوافدون الى النهب والمضايقات وانتهاكات حقوق الإنسان بينما يفتقدون الوصول الى الخدمات الاساسية لا سيما في مراكز العبور المكتظة في الرنك.

صحيا يعاني الاطفال في مراكز العبور في الرنك من سوء التغذية الحاد، حيث يعاني طفل واحد من بين كل 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 59 شهرًا من سوء التغذية الحاد. ومن المتوقع أن يؤدي موسم الأمطار إلى تفاقم الظروف القاسية أصلاً وإعاقة الحركة من مراكز العبور.

اقتصاديا أدى انقطاع صادرات النفط في جنوب السودان بسبب انفجار خط أنابيب في السودان إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة بنسبة 40 في المائة. وقد ارتفعت أسعار السلع الأساسية بما في ذلك الغذاء والوقود، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة للعديد من سكان جنوب السودان. وتشير التقديرات إلى أن مليون شخص إضافي معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي الشديد كنتيجة مباشرة لزيادات أسعار المواد الغذائية.

كما كان للنزاع في السودان تأثير كبير على تشاد ايضا، حيث تضاعف عدد اللاجئين خلال ما يزيد قليلاً عن عام، ليصل إلى أكثر من 1.2 مليون. ويشمل هذا التدفق أكثر من 579,000 لاجئ سوداني وأكثر من 164,000 عائد تشادي. وباتت تشاد الآن أكبر دولة مضيفة للاجئين في أفريقيا وخامس أكبر دولة على مستوى العالم من حيث نصيب الفرد.
ووفقاً لتقرير كادر هارمونيز Cadre Harmonise الصادر في نوفمبر 2023، من المتوقع أن يواجه ما يقرب من 2.9 مليون شخص في تشاد انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال موسم الجفاف. وتزداد حدة المشكلة بشكل خاص في المنطقة الشرقية، حيث يؤدي وصول اللاجئين، وضعف متوسط هطول الأمطار، وانقطاع سبل العيش على نطاق واسع، إلى تفاقم الأزمة.

معرض الصور